موقع مركز المردمة الالكتروني

كذلك تطرق في كتابه الى ماء صعق قائلاً

أضيف بواسطة


​​الكاتب: تركي نايف العتيبي

​السبت 10 أغسطس 2013

أما بالنسبة للمردمة فقد وصفها الحموي في قوله

المَرْدَمَةُ​  بالفتح ثم السكون، ودال مفتوحة، وميم وبعدها هاء، هو اسم المكان من ردم الحائط يردمه إذا سدّه مثل المشرقة والمغربة: وهو جبل لبني مالك بن ربيعة بن أبي بكر بن كلاب أسود عظيم ويناوحه سواج، وقال أبو زياد: مما يذكر من بلاد أبي بكر ابن كلاب مما فيه مياه وجبال المردمة وهي بلاد واسعة وفيها جبلان يسمّيان الأخرجين
بوزن زفر، وآخره قاف، لعلّه معدول عن صاعق وهو المغشي عليه: ماء بجنب المردمة من جنبها الأيمن وهي عشرون فما أي منبعا، وهي لبني سعيد بن قرط من بني أبي بكر بن كلاب، قال نصر: صعق ماء لبني سلمة بن قشير.
تصغير المرخ، آخره خاء معجمة، وهو شجر النار: اسم ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب. ومريخ أيضا: قرن أسود قرب ينبع بين برك وودعان، وفي كتاب الأصمعي: مريخة والممها ماءتان يقال لهما الشعبان وهما إلى جنب المردمة، كما ذكرنا في الشعبان، وأنشد لبعضهم:
ومرّ على ساقي مريخة فالتمس ... به شربة يسقيكها أو يبيعها

وفي جزئية أخرى من كتابه تحدث ياقوت الحموي بإسهاب عن ماء مريخة أو مريخ قائلاً

الأَخْرَجَانِ تثنية الأخرج، من الخرج، وهو لونان، أبيض واسود، يقال: كبش أخرج، وظليم أخرج: وهما جبلان في بلاد بني عامر، قال حميد بن ثور: عفا الرّبع بين الأخرجين وأوزعت ... به حرجف تدني الحصى وتسوق وقال أبو بكر: وممّا يذكر في بلاد أبي بكر مما فيه جبال ومياه المردمة، وهي بلاد واسعة، وفيها جبلان يسميان الأخرجين، قال فيهما ابن شبل لقد أحميت، بين جبال حوضي ... وبين الأخرجين، حمى عريضا لحيّ الجعفريّ فما جزاني، ... ولكن ظلّ يأتل أو مريضا الآتل: الخانس
وقال حميد بن ثور على طللي جمل وقفت ابن عامر، ... وقد كنت تعلى والمزار قريب بعلياء من روض الغضار، كأنما ... لها الريم من طول الخلاء نسيب أربّت رياح الأخرجين عليهما، ... ومستجلب من غيرهنّ غريب

 كذلك ذكر ياقوت الحموي في مقطع آخر من كتابه أسماء جبلان يقعان في المردمة يسميان بالأخرجان و وصف المردمة أيضا بأنها بلادا واسعة

بالكسر، تثنية شعب قال ابن شميل الشّعب، بالكسر، مسيل الماء في بطن من الأرض له جرفان مشرفان وأرضه بطحة، ورجل شعبان إذا انبطح وقد يكون بين سندي جبلين، وشعبان ماء لبني أبي بكر بن كلاب بجنب المردمة، قال الأصمعي: وإلى جنب المردمة من شقّها الأيسر ماءان يقال لهما الشعبان واسمهما مريخة والممهى، وهي لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر
دلت الكثير من النصوص التاريخية التي وردت في كتاب معجم البلدان لــ ياقوت الحموي أن المردمة كانت في القرن الخامس تتميز بوفرة ميائها الجوفية كما هو حالها اليوم، وظلت معلما جغرافيا بارزاً، فقد تكرر ذكر أسم المردمة على لسان ياقوت الحموي عدة مرات ذاكراً بأنها بلاداً واسعة، وأرتبط أسمها بقوم بني ربيعة بن عبدالله بن أبي بكر، فهم من كان يقطنها في تلك الفترة التاريخية

ذكر ياقوت الحموي عدة أسماء لمصادر المياة الجوفية التي كانت متوفرة في ذلك الحين، وهي صعق والممهى ومريخة​ وأيضا يطلق عليهما شعبان

المردمة في كتاب معجم البلدان لـ ياقوت الحموي