موقع مركز المردمة الالكتروني

 : عن المقال

منشور في جريدة الرياض بتاريخ

2005/03/07​


 كاتب المقال : فالح الشراخ


رابط المقال


 : عشق الشعراء للمكان من عشق ساكنيه
من المؤكد أن عشق المكان وعناصره يأتي من عشق من سكن فيه لذا يكون لدى الشاعر أو المفارق نوع من الاقتران المشروط بين المكان والإنسان كما أن هذا المكان سيصبح بعد فراق ساكنه مثيراً طبيعياً لوجدانيات الإنسان ولحظات فراق الإنسان قديماً أشبه ما تكون بالفراق الأبدي.. لذا لا يأمل المفارق غالباً في رؤية من فارق المكان مرة أخرى وبذلك تكون لحظات ذلك مؤلمة.. ولقد سجل الشاعر الشعبي امتداداً لملحمة ذلك المتألم من الفراق منذ القدمأمر على الديار ديار ليلىأقبل ذا الجدار وذا الجداراوما حب الديار شغفن قلبيولكن حب من سكن الديارا  لذا لم يكن الشاعر الشعبي بعيداً عن مواكب هذه الملحمة الفراقية المتأثرة بوجدان الشاعر الصادق

قلبي يحب المردمة والينوفي
يحبها من حب حي سكنها

​لذا تؤكد جميع القصائد التي ورد فيها عشق المكان أن حب المكان من صاحبه وساكنه

​ياعين شوفي زرع خلك وراعيه
هذي معاويده وهذي قليبه