موقع مركز المردمة الالكتروني

​ويذكر المؤلف أن جلالته غادر المردمة يوم 26 ربيع الاخر، أيْ بعد يوم من إقامته في المردمة​ وهو ما أشار إليه الكاتب في قوله

ذكر الكاتب أيضا عدد من أسماء حاشية الملك التي كانت بمعيته خلال توجهه لمكة من نجد، حيث كان بمعيته عدد من ​أبنائه لعل أبرزهم الأميران محمد وخالد بالإضافة الى أخويه الأمير محمد بن عبدالرحمن والأمير عبدالله بن عبدالرحمن  وكذلك الأمير ناصر بن سعود ومساعد بن سويلم ومشاري بن جلوي ال سعود وعدد كبير من العلماء والوزراء والمسؤولين وعدد كبير من الألوية العسكرية​. يذكر بأن رحلة الملك عبدالعزيز الشهيرة من نجد الى مكة أستمرت خمس وعشرين يوم، بدأت من واحد ربيع الآخر 1343 هـ وأنتهت في 8 جمادى الأولى 1343 هـ وهو اليوم الذي وصل فيه الملك إلى مكة المكرمة​​
​أما الأماكن التي أقام وبات فيها جلالة الملك وحاشيته خلال رحلته من نجد إلى مكة لاتتجاوز الخمس والعشرين أبرزها العيينة وشقراء والدوادمي وصولا إلى مكة المكرمة وأختيار الملك وحاشيته للإقامة في المردمة يعود لكونها معلما بارزاً من معالم عالية نجد ولوفرة المياة الجوفية فيها ولجمال أرضها ويتضح ذلك جليا من خلال قول الكاتب

وهو كذلك الأمر الذي يؤكده أبو القاسم الزمخشري في كتابه (الجبال و الأمكنة و المياه) عندما وصف المردمة بالبرث (أيْ الأرض السهلة الجميلة ) ذات الجبل العظيم

في كتاب الرحلة الملكية لمؤلفة ياسين يوسف، يذكر الكاتب أختيار الملك عبدالعزيز رحمه الله الإقامة والمبيت بالمردمة في اليوم الثالث عشر من رحلته الملكية الشهيرة من نجد الى مكة، الموافق 25 - 26 ربيع الاخر من عام 1343 هـ

أضيف بواسطة


​​الكاتب: تركي نايف العتيبي

​الأثنين 12 أغسطس 2013

 إقامة الملك عبدالعزيز مع أبنائه وحاشيته في المردمة من كتاب الرحلات الملكية